“وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم”
.
❀
:تأملوا معي هذا النص القرآني الرائع
ـ{ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم} [فصلت: 34-35]ـ
.
.
.
فمهما كانت مشكلتك مع الآخرين يمكن حلّها بمجرد المعاملة بالتي هي أحسن وبقليل من الصبر وبكلمة طيبة
كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون} [إبراهيم: 24-25]ـ
.
.
.
:إن الذي يتأمل القرآن يلاحظ أن كثيراً من الآيات تأمرنا بالصبر وعدم الغضب والتسامح والعفو، ومن هذه الآيات قوله تعالى
ـ{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22]ـ
.
ـ{فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين} [الشورى: 40]ـ
.
ويقول: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين()واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون} [النحل: 126-128]ـ
.
.
.
…ما أنبل التسامح الذي يجلب المحبة ويغرس المودة ويثمر الحياة الطيبة
…اننا وفي كل يوم نطلب من الله المغفره واالعفو ولا نزال في كل يوم نقع في الزلات ولا يزال جل جلاله يغفر ويتجاوز
فكيف لنا ان نتمسك بزلة شخص آخر ونحن نطالب بأن يُغفرَ لنا خطئنا على من هو اعظم؟ ولله المثل الأعلى
أسأل الله أن يصلح قلوبنا ويطهرها و أن يُبعد الغل عن قلوبنا ويجعلها عامرة بالحب والتسامح
.
تذكرو هذه الكلمات كلما ضاقت نفسكم من صنيع احدهم.. وان لم تستطيعو العفو فاضعف الايمان تجنبو ردّ الأذى.. فأنتم أجمل وأصدق من ذلك كله
❀
❀
اللهم إني قد غفرت مابيني وبين الناس فاغفر لي مابيني وبينك يا ارحم الرحمين
❀
() يومكم جنه ورضا